310

معاني د قراءاتو لپاره ازهري

معاني القراءات للأزهري

خپرندوی

مركز البحوث في كلية الآداب

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

د خپرونکي ځای

جامعة الملك سعود

سورة الْأَعْرَافِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله ﷿: (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٣)
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم ويعقوب
(مَا تَذَّكَّرُونَ) مشددا، وقرأ حفص وحمزة والكسائي (مَا تَذَكَّرُونَ)
مخففة الذال.
وقرأ ابن عامر (مَا يَتَذَّكَّرُونَ) بياء وتاء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (مَا تَذَّكَّرُونَ) بتشديد الذال والكاف فالأصل
تتذكرونَ وَأدغمت التاء الثانية في الذال وشددت،
وَمَنْ قَرَأَ (تَذَكَّرُونَ) بتخفيف الذال فالأصل أيضًا تَتَذكرون، فحذفت إحدى التاءين، وتركت الثانية على حالها، والذال خفيفة في الأصل والتاء المحذوفة هي الثانية؛ لأنهُمَا زائدتان، إلا أن الأولى تَاء على معنى الاستقبال،
فلا يجوز حذفها، والثانية إنما دخلت على معنى فعل الشيء على مهل،
نحو قولك: تففهَّمتُ وتعلَّمتُ، أي: أخذت الشيء على مَهملٍ.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (مَعَايِشَ ... (١٠)
روى خارجة عن نافع (معائش) بالهمز.

1 / 400