293

معاني د قراءاتو لپاره ازهري

معاني القراءات للأزهري

خپرندوی

مركز البحوث في كلية الآداب

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

د خپرونکي ځای

جامعة الملك سعود

وابن عامر ها هنا، وفى يونس بفتح الياء، وفي الباقي بضم الياء،
وقرأ الحضرمي في لقمان بضم الياء، وفتح الباقي.
وضَمَّهن الكوفيون كُلهن.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بفتح الياء فمعناه: الذي يَضِل بنفسه.
ومن قرأ (يُضِل) فمعناه الذي يضله الله، والذي يُضِل الناسَ عن القُرى،
ويقال: ضللتُ الطريق أضِله، وضَللتُه أضَله، وضَلَ فلان الشيءَ يَضِله إذا
جعله في مكان ثم لم يهتد له، وأضلَّ الشيءَ إذا ضيَعه.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ... (١٢٢)
قرأ نافع والحضرمي (أَوَمَنْ كَانَ مَيِّتًا) مشددًا،
وخفف الباقون.
قال أبو منصور: المعنى في الميت والميِّت واحد، وأراد بالميِّت
والميْت: الكافر الضَّال،
وقوله: (فَأَحْيَيْنَاهُ) معناه: فهديناه.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ ... (١٢٥)

1 / 383