575

المعاني الكبير في ابيات المعاني

المعاني الكبير في أبيات المعاني

ایډیټر

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

خپرندوی

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

د خپرونکي ځای

حيدر آباد الدكن

وبارق، شيخان أعمى مقعد وفقير
مقعد أراد خالد بن عبد الله أصابه النقرس ولذلك قال رجلاه استه لأنه كان إذا أراد الحركة زحف. وقال يهجو خالد بن عبد الله البجلي:
ولولا أمير المؤمنين وذبه ... بجيل عن العجل المبرقع ما صهل
روى أنه اشترى رجل من العرب ثورًا فبرقعه فقيل له: ما هذا؟ فقال: فرس، فقالوا: فالقرنان؟ قال: هما في استه غير مدهونين إن لم يكن هذا فرسًا، فضرب مثلًا في الحمق، وأراد بالعجل خالدًا ليس بفرس كريم.
هززتكم لو أن فيكم مهزةً ... وذكرت ذا التأنيث فاستنوق الجمل
روى أن المتلمس أنشد قومًا فيهم طرفة:
وقد أتناسى الهم عند احتضاره ... بناج عليه الصيعرية مكدم
الصيعرية سمة توسم بها النوق، فقال طرفة استنوق الجمل، فضحك الناس منه وهزئوا به، فقال الكميت مدحتكم فأفرطت في مدحكم حتى جعلت المؤنث مذكرًا، وصار قول طرفة مثلًا.
وقال الراعي:

1 / 575