408

المعاني الكبير في ابيات المعاني

المعاني الكبير في أبيات المعاني

ایډیټر

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

خپرندوی

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

د خپرونکي ځای

حيدر آباد الدكن

وقال آخر:
ومطوية طي القليب رفعتها ... لمستنبح بعد الهدو طروق
يعني أذنه يرفع سمعه ليسمع مستنبحًا فيدعوه ويضيفه.
المواضع التي ينزلها المضيفون
قال المسيب بن علس:
أحللت بيتك بالجميع وبعضهم ... متوحد ليحل بالأوزاع
أي حللت وسط القوم لم تنتج فرارًا من القرى حيث لا يعرف مكانك، والأوزاع الفرق ومنه قيل وزعت بينهم أي فرقت، وقال الآخر:
ولا يحل إذا ما حل معتنزًا ... يخشى الرزية بين الماء والبادي
معتنزًا منفردًا، يقول لا نزل وحده خشية أن ينزل به ضيف على الماء أو في البدو وقال كعب بن سعد الغنوي:
عظيم رماد القدر يحتل بيته ... إلى هدف لم تحتجنه غيوب
الهدف الموضع المرتفع، لم تحتجنه لم يصر فيها، والغيوب ما اطمأن من الأرض واحدها غيب، وقال الراعي:

1 / 408