221

المعاني الكبير في ابيات المعاني

المعاني الكبير في أبيات المعاني

ایډیټر

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

خپرندوی

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

د خپرونکي ځای

حيدر آباد الدكن

فيدركنا فغِم داجنٌ ... سميعٌ بصيرٌ طلوب نكِرُ
فغم حريص على الصيد، يقال للكلب ما أشد فغمه، قال الأعشى: " وأنت بآل عُقَيل فغِم " أي حريص مولع.
ألصّ الضروسُ حتّى الضلوعَ ... تبوعٌ أريبُ نشيطٌ أشِرُ
قال الأصمعي: لا أعرف ألص الضروس ولكني أعرف ألص الثنيتين إذا كانت إحداهما على الأخرى ويقال للزنجي ألص الأليتين إذا كان صغيرهما قريب ما بينهما، وقال يذكر الثور:
فكر عليه بمبراتهِ ... كما خلّ ظهر اللسان المُجِرّ
فظل يرنّح في غيظلٍ ... كما يستديرُ الحمارُ النعرِ
المبراة القرن وأصلها التي تبرى بها القوس، والمجر الذي يثقب لسان الفصيل ويجعل فيه عودًا لئلا يرضع، يرنح يقال ضربة حتى رنّحه أي غشي عليه فمال كما يميل السكران، غيظل شجر ملتف، والجلبة والأصوات يقال لها أيضًا غيظل، النعر الذي دخلت في أنفه نُعَرة وهي ذبابة تدخل في أنف الحمار فيضرب بنفسه الأرض ويقلق، وقال النابغة وذكر صائدًا وثورًا:
من حسِ أطلسٍ يسعى تحته شِرَع ... كأن أحناكها السفلى مآشيرُ
شرع كلاب شبهها في دقتها بالأوتار.

1 / 221