467

موسسې د تنصيص په شاهدانو د تلخيص

معاهدة التنصيص

ایډیټر

محمد محيي الدين عبد الحميد

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
هَكَذَا وجدت الْبَيْت فِي ديوانه
(تحسبهُ نَشْوانَ أنِّي رَنَا ... للفتر من أجفانه وَهُوَ صاحْ)
(بِتُّ أفَدِّيه وَلَا أرْعوِي ... لنَهْيِ ناه عنهُ أَو لَحْيِ لاحْ)
(أمزج كأسي يجني رِيقه ... وَإِنَّمَا أمزج رَاحا براح)
(يساقطُ الوردَ علينا وَقد ... تبلَّج الصبحُ نسيمُ الرِّيَاح)
(أغضيت عَن بعض الَّذِي يُتَّقى ... من حَرَج فِي حبه أَو جُناحْ)
(سحرُ الْعُيُون النُّجْل مستهلكٌ ... لُبّي وتوريدُ الخُدود الملاحْ)
والمنضد المنظم وَالْبرد حب الْغَمَام والأقاح جمع أقحوان وَهُوَ ورد لَهُ نور
وَالشَّاهِد فِيهِ تعدد طرف الْمُشبه بِهِ وَهُوَ هُنَا اللُّؤْلُؤ وَالْبرد والأقاح دون الْمُشبه وَهُوَ الثغر
وَقد جَاءَ تَشْبِيه الثغر بِخَمْسَة فِي قَول الحريري
(يفترُّ عَن لُؤْلُؤ رطبٍ وَعَن بَرَدٍ ... وَعَن أقاح وَعَن طَلْع وَعَن حَبَبِ) // الْبَسِيط //
وَمثل الْبَيْت المستشهد بِهِ قَول امرىء الْقَيْس
(كَأَن المدام وَصوب الْغَمَام ... وريح الخزامي وَنشر الْعطر)
(يُعَلّ بِهِ بردُ أنيابها ... إِذا غَرَّدَ الطائرُ المستحر) // المتقارب //
وَمن محَاسِن تعدد التَّشْبِيه قَول الصاحب ابْن عباد فِي وصف أَبْيَات أهديت إِلَيْهِ
(أَتَتْنِي بالْأَمْس أبياتهُ ... تُعلِّل روحي برَوْح الجِنانِ)

2 / 89