409

موسسې د تنصيص په شاهدانو د تلخيص

معاهدة التنصيص

ایډیټر

محمد محيي الدين عبد الحميد

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وَقد أَخذ هَذَا الْمَعْنى مَنْصُور النمري فَقَالَ وَأحسن
(ليلٌ من النَّقْع لَا شمسٌ وَلَا قمرٌ ... إِلَّا جَببنُكَ والمذروبة الشَّرْع) // الْبَسِيط //
وَمُسلم بن الْوَلِيد أَيْضا حَيْثُ يَقُول
(فِي عَسكر تُشْرق الأَرْض الفضاء بِهِ ... كالليل أنْجُمُه القضبانُ والأسل) // الْبَسِيط //
ولمؤلفه ﵀ من قصيدة عثمانية مظفرية
(وَالنَّقْع ليلُ سَمَاء لَا نجومَ لَهُ ... إِلَّا الأسِنَّهُ والهِنْدِيةُ البتر) // الْبَسِيط //
وَله فِي مَعْنَاهُ من قصيدة مظفرية أَيْضا مَعَ زِيَادَة مخترعة فِيمَا يظنّ
(يَعقُد النقُع فوقَها سحبًا كالليل فيهِ السيوفُ أضحَتْ نجومَا ...)
(فَمَتَى مَا رَأَتْ سَواد شَيَاطينِ بُغاةِ الحروب عَادَتْ رجومَا ...) // الْخَفِيف //
وَابْن المعتز حَيْثُ قَالَ
(إِذا شئتُ أوقَرْتُ الْبِلَاد حَوافِرًا ... وسارت ورائي هاشمٌ ونزارُ)
(وعمَّ السَّمَاء النقعُ حَتَّى كَأَنَّهُ ... دُخانٌ وأطرافُ الرِّماح شَرَارُ) // الطَّوِيل //
وَبَعْضهمْ أَيْضا حَيْثُ قَالَ
(نَسجَتْ حوافرُهَا سَمَاء فَوْقهَا ... جعلَتْ أَسِنَّتَها نُجُوم سمائها) // الْكَامِل //
وَأَبُو الطّيب المتنبي حَيْثُ قَالَ
(فَكَأَنَّمَا كُسِىَ النَّهَار بهَا دجى ... ليلٍ وأطلَعَت الرماحَ كواكبا) // الْكَامِل //
وَقد نَقله إِلَى مِثَال آخر فَقَالَ
(تزور الأعادي فِي سماءِ عجاجةٍ ... أسنَّتُها فِي جانبيها الكواكبُ) // الطَّوِيل //

2 / 31