391

موسسې د تنصيص په شاهدانو د تلخيص

معاهدة التنصيص

ایډیټر

محمد محيي الدين عبد الحميد

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فَوَقع تَحْتَهُ نعم وَلم لَا
وَقَالَ مَنْصُور الخالدي كنت ذَات لَيْلَة عِنْد التنوخي فِي ضِيَافَة فأغفى إغْفَاءَة فَخرج مِنْهُ ريح فَضَحِك بعض الْقَوْم فانتبه بضحكه وَقَالَ لَعَلَّ ريحًا فسكتنا من هيبته فَمَكثَ سَاعَة ثمَّ قَالَ
(إِذَا نَامَتْ العينانِ من مُتيَقِّظٍ ... تراخَتْ بِلَا شكٍ تشاريجُ فَقحتهْ)
(فَمن كَانَ ذَا عقلٍ فيعذر نَائِما ... وَمن كَانَ ذَا جهل فَفِي جَوفِ لحيته) // الطَّوِيل //
وَهَذِه نبذة من شعره
قَالَ من قصيدة كَثِيرَة الْعُيُون وَكَانَ الصاحب بن عباد يفضلها على سَائِر شعره ويروي أَنَّهَا من أُمَّهَات قلائده وَهِي
(أحْبب إليَّ بنهر مَعْقلٍ الَّذِي ... فيهِ لقَلبي من همومي معقِلُ)
(عَذْبٌ إِذا مَا عبَّ منهُ ناهلٌ ... فَكَأَنَّهُ من ريق حِبّ يَنْهَلُ)
(مُتَسَلسلٌ وكأنهُ لِصَفائه ... دمْعٌ بخدَّي كاعبٍ يتسلسلُ)
(وَإِذا الرِّياح جَرين فَوق متونه ... فَكَأَنَّهُ دِرْعٌ جلاها صقيل)
(وكأنّ دجلةَ إِذْ تغطغط مَوْجها ... ملك يُعظِّم خيفةً ويبجل)
(وَكَأَنَّهُ ياقوتة أَو أعين ... زرق يلاءم بَينهَا ويوصل)

2 / 13