384

موسسې د تنصيص په شاهدانو د تلخيص

معاهدة التنصيص

ایډیټر

محمد محيي الدين عبد الحميد

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
(وجوهُ شقائِقٍ تَبدو وتَحفى ... على قُضبٍ تميسُ بهِنَّ ضعفا)
(ترَاهَا كالعذارى مسبات ... عَلَيْهَا من حميم الشَّعْر سِجفا)
(إِذا طَلعت أرَتكَ السُّرجَ تذكى ... وَإِن غَرَبَت أرتك السرج تُطْفَا)
(تخَالُ إِذا هِيَ اعتَدَلت قَوامًا ... زُجاجاتٍ ملئنَ الراحَ صِرفا)
(تَنازعتِ الخدودَ الْحمر حُسنًا ... فَمَا قد أخطأتْ مِنْهُنَّ وَصفا) // الوافر //
وَقَول ابْن الدويدة
(كَأَن الشقائق والأقْحُوانَ ... خُدُود تقَبِّلُهنَّ الثُّغُور)
(فهاتيكَ أخْجَلَهن الحياءُ ... وهاتيك أضحكن السرُور) // المتقارب //
وَقَول أبي الْحسن بن وَكِيع من أرجوزة
(يضْحك فِيهَا زَهَرُ الشَّقِيق ... كَأَنَّهُ مَدَاهِنُ العقيقِ)
(مُضَمَّنات قطعا من السَّبَجْ ... فأشرَقت بَين احمرار ودَعَجْ)
(كَأَنَّمَا المحمَرُّ فِي المسْوَدِّ ... منهُ إِذا لَاحَ عيونُ الرَّمْدِ) // الرجز //
وَقَول أبي الْفضل الميكالي
(تَصوغُ لنَا أَيدي الرَّبيع حدائقًا ... كَعِقد عقيقٍ بينِ سْمطِ لآلِ)
(وفيهن أنوارُ الشقائق قد حَكَتْ ... خدودَ عذارَى نُقِّطَتْ بغوالي) // الطَّوِيل //
وَقَول الخبرأرزي أَيْضا
(ورَوضَةٍ راضَها النَّدى فَغَدَتْ ... لَهَا من الزَّهْرِ أنجُمٌ زُهْرُ)
(تنشر فِيهَا أَيدي الرّبيع لنا ... ثوبا من الوَشْيِ حاكه القَطْرُ)
(كأنمَا شُقّ من شقائِقهَا ... علىَ رُباها مطارفٌ خُضْرُ)
(ثمّ تبدَّتْ كَأَنَّهَا حَدَقٌ ... أجفانُهَا منْ دمائها حمر) // المنسرح //

2 / 6