374

موسسې د تنصيص په شاهدانو د تلخيص

معاهدة التنصيص

ایډیټر

محمد محيي الدين عبد الحميد

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
(قَطَعْتُ دَياجيهِ بنوْمٍ مُشرَّدٍ ... كعقل سُليمانَ بن فَهْدٍ ودِينهِ)
(على أوْلَقٍ فيهِ التفاتٌ كأنهُ ... أَبُو جابرٍ فِي خبَّطه وجنونه)
(إِلَى أَن بدا ضوءُ الصَّباح كأنهُ ... سنا وجهِ قِرْواشٍ وضوء جَبينه) // الطَّوِيل //
وَقَول إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم يهجو أَحْمد بن هِشَام
(وصافيةٍ يغشى العُيونَ صفاؤها ... رَهينةِ عامٍ فِي الدِّنان وعامِ)
(أدرنابها الكأسَ الرَّوِيَّةَ مَوْهِنًا ... منَ اللَّيل حَتَّى انجابَ كلُّ ظلامِ)
(فَمَا ذَر قرْنُ الشَّمس حَتَّى رأيتُنا ... منَ العيِّ نحكي أَحْمد بن هِشَام) // الطَّوِيل //
وَقَول الْحُسَيْن بن عَليّ القمي
(جاوزتُ أجبالًا كأنّ صخورها ... وَجنَاتُ نجم ذِي الْحيَاء الباردِ)
(والشَّوْكُ يعملُ فِي ثِيَابِي مِثلَ مَا ... عملَ الهجاءُ بِعرْض عبد الْوَاحِد) // الْكَامِل //
وَقَول أبي الْفرج الببغاء
(لنا روْضة فِي الدّار صيغَ لزهرها ... قلائدُ من حلي النَدَى وشُنوفُ)
(يطيفُ بِنَا مِنها إِذا مَا تنفستْ ... نسيمٌ كعقل الخالدِيّ ِضعيفُ) // الطَّوِيل //
وَمن ظريف الاستطراد وغريبه قَول بَعضهم
(اكْشفي وجهكِ الذِي أَو حلتني ... فيهِ منْ قبل كَشفهِ عيناكِ)

1 / 386