363

موسسې د تنصيص په شاهدانو د تلخيص

معاهدة التنصيص

ایډیټر

محمد محيي الدين عبد الحميد

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
رَجَعَ إِلَى الِاعْتِرَاض
وَمِنْه قَول أبي مُحَمَّد الميطراني وَكتب بِهِ إِلَى صديق لَهُ رأى عِنْده غُلَاما استخدمه
(رأيتُ ظَبْيًا يطوف فِي حَرَمكْ ... أغرَّ مستأنسا إِلَى كرَمكْ)
(أطمعني فِيهِ أنهُ رَشأ ... يرشي ليخشى وَلَيْسَ من خدمك)
(فاشَغْلُه بِي سَاعَة إِذا فرَغَتْ ... دَوَاتُهُ إِن رَأيت من قلمك) // المنسرح //
وَمن بديعه مَعَ الرقة والانسجام قَول ريسم بن شادلويه صَاحب أذربيجان
(سُعادُ تسُبُّني ذُكرَت بِخَير ... وتزعُم أنني مَلِقٌ خَبيثُ)
(وَأَن موَدَّتي كذبٌ ومَيْن ... وَأَنِّي بِالَّذِي أَهْوى بَثُوثُ)
(ولَيسَ كَذا وَلَا ردٌّ عَلَيْهَا ... ولكنَّ الملولَ هُوَ النكوثُ)
(رأَت شَغَفي بهَا ونحولَ جسمي ... فصَدَّت هَكَذَا كَانَ الحَدِيث) // الوافر //
وَمَا ألطف قَول الْبَهَاء زُهَيْر يهجو
(صديقٌ لي سأذكرهُ بخيرٍ ... وإِن عَرَّفتُ باطنهُ الخبيثا)
(وحاشا السامعينَ يُقالُ عَنْهُم ... وَبِاللَّهِ اكتموا هَذَا الحديثا) // الوافر //
وَبَالغ ابْن الساعاتي بقوله
(تودُّ نجُوم اللَّيْل لَو نَصَلت بهَا ... وَإِن لَقِيتْ بُؤسًا ذوابلُ مُلدِهِ)
(وَلَو تملكُ الحكم الأهلَّةُ لم تكن ... وَيَا فخرها إِلَّا نعالًا لجرده) // الطَّوِيل //

1 / 374