358

موسسې د تنصيص په شاهدانو د تلخيص

معاهدة التنصيص

ایډیټر

محمد محيي الدين عبد الحميد

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
(فَإِن كنت لَا تَسْتَطِيع دفع منيتي ... فذرني أبادرها بِمَا ملكت يدِي)
(أَرَى قبرَ نحَّام بخيلٍ بمالهِ ... كقبرِ غويٍّ فِي البطالةِ مُفسدِ)
(أَرَى العيشَ كنزًا نَاقِصا كلّ ليلةٍ ... وَمَا تنقصُ الأيامُ والدَّهرُ ينفدِ)
(لعمركَ إنَّ الموتَ مَا أَخطَأ الْفَتى ... لكالطَّوَلِ المُرْخَى وثنياه بِالْيَدِ) // الطَّوِيل //
وَمِمَّا يعاب من شعره قَوْله يمدح قوما
(أسدغيل فإِذا مَا شربوا ... وَهبوا كلَّ أمون وطمرّ)
(ثمّ راحوا عَبَقُ المسكِ بهمْ ... يُلْحفونَ الأرضَ أهدابَ الْأرز) // الرمل //
ذكر أَنهم يُعْطون إِذا سَكِرُوا وَلم يشْتَرط ذَلِك فِي صحوهم كَمَا قَالَ عنترة
(وإِذا شربتُ فإِنني مُستهلكٌ ... مَالِي وعِرضي وافرٌ لم يكلم)
(وَإِذا صحوتُ فَمَا أقصرُ عنْ نَدىً ... وَكما علمت شمائلي وتكرمي) // الْكَامِل //
قَالُوا والجيد هُوَ قَول زُهَيْر بن أبي سلمى
(أَخُو ثقةٍ لَا يُتْلِفُ الخمرُ مالَهُ ... ولكنهْ قدْ يُتلفُ المَال نائله) // الطَّوِيل //
وَقَالَ بعض الْمُحدثين
(فَتى لَا يلوكُ الخمرُ شحمةَ مالهُ ... ولكنْ عطاياهُ ندًى وبواد) // الطَّوِيل //
وَمَا ألطف قَول ابْن حمديس فِي معنى قَول عنترة
(يعيدُ عطايا سكرهِ عندَ صحوهِ ... ليُعلم أَنّ الجودَ منهُ على علم)
(وَيسلم فِي الإِنعام مِنْ قَول قَائِل ... تكرمَ لما خامرتهُ ابنةُ الْكَرم) // الطَّوِيل //

1 / 368