339

موسسې د تنصيص په شاهدانو د تلخيص

معاهدة التنصيص

ایډیټر

محمد محيي الدين عبد الحميد

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
بني عمي وهم مثل عوالي الرماح وأتزوج شَيخا فَقَالَ
(وقاكِ اللهُ يَا ابْنة آل عَمْرو ... منَ الفتيَان أشبَاهي وَنفسي)
(وقالَتْ إِنَّنِي شيخٌ كبيرٌ ... ومَا نبأتها أَنِّي ابنُ أمس)
(فَلَا تلدي وَلَا ينكحك مِثلي ... إذَا مَا ليلةٌ طرفت بنخس)
(تُرِيدُ شَرّ نبث الْقَدَمَيْنِ شَثنًا ... يبَاشرُ بالعشية كل كرسِ) // الوافر //
فَقَالَت الخنساء
(مُعَاذَ الله ينكحني حَبَرْكَى ... يقَال أَبوهُ منْ جُشَم بن بكرِ)
(ولوْ أصبحتُ فِي جُشم هديّا ... إِذَا أصبحتُ فِي دنس وفقر) // الوافر //
وَكَانَت الخنساء فِي أول أمرهَا تَقول الْبَيْتَيْنِ وَالثَّلَاثَة حَتَّى قتل أَخَوَاهَا مُعَاوِيَة وصخر وَكَانَ صَخْر أخاها لأَبِيهَا وَكَانَ أحبهما إِلَيْهَا لِأَنَّهُ كَانَ حَلِيمًا جوادًا محبوبًا فِي الْعَشِيرَة
وَكَانَ من حَدِيث قَتله مَا ذكره أَبُو عُبَيْدَة قَالَ غزا صَخْر بن عَمْرو وَأنس ابْن عَبَّاس الرعلي بني أَسد بن خُزَيْمَة فَأَصَابُوا غَنَائِم وسبيًا وَأخذ صَخْر يَوْمئِذٍ بديلة امْرَأَة من بني أَسد وأصابته يَوْمئِذٍ طعنة طعنة بهَا رجل يُقَال لَهُ ربيعَة بن ثَوْر ويكنى أَبَا ثَوْر فَأدْخل جَوْفه حلقا من الدرْع فاندمل عَلَيْهِ حَتَّى شقّ عَلَيْهِ بعد سِنِين وَكَانَ ذَلِك سَبَب مَوته وروى أَن صخرا مرض من تِلْكَ الطعنة قَرِيبا من حول

1 / 349