أبا خالد زدت الحياة محبّة ... إلى الناس أن كنت الأمير المتوجا
وحقّ لهم أن يرغبوا في حياتهم ... وبابك مفتوح لمن خاف أو رجا
تزيد الذي يرجو نداك تفضّلا ... وتؤمن ذا الإجرام إن كان محرجا
المدائني قال: حضر أبو سفيان بن حرب باب عثمان بن عفّان ﵁، فحجب عنه، فقال له رجل يغريه به: حجبك أمير المؤمنين يا أبا سفيان؟ فقال: لا عدمت من قومي من إذا شاء أن يحجبني حجبني.
وأنشدني الطائيّ في إسحاق بن إبراهيم الموصليّ:
يا أيّها المأمول نائله ... وجوده لمراعي جوده كثب
ليس الحجاب بمقص عنك لي أملا ... إنّ السماء ترجّى حين تحتجب