ثم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: نرجع إلى قومنا ونخبرهم بالذي كلمتنا به، فإذا تركنا قومنا على خلاف فيما بينهم لا نعلم حيا من العرب بينهم من العداوة ما بينهم، وسنرجع إليهم بالذي سمعنا منك لعل الله يقبل بقلوبهم ويصلح بك ذات بينهم، ويؤلف بين قلوبهم على أمرك فإن يجتمعوا على أمر واحد فلا رجل أعز منك، ثم قدموا المدينة فأفشوا ذلك فيهم.
قال أصحاب التاريخ في ذكر بيعة العقبة الأولى:
قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه كنا اثني عشر في العقبة الأولى فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة النساء ألا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه من بيد أيدينا وأرجلنا ولا نعصيه فيه معروف، فمن وفى فله الجنة ومن غشي من ذلك شيئا فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
فصل
قال أصحاب التاريخ:
مخ ۲۴۷