669

ماثر الانافه في معالم الخلافه

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

ایډیټر

عبد الستار أحمد فراج

خپرندوی

مطبعة حكومة الكويت

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٩٨٥

د خپرونکي ځای

الكويت

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
مملوک
عِنْد مَسْأَلَة رسله والنجاة من هول فتْنَة فتانية وَيشْهد أَن الْمِيزَان يَوْم الْقِيَامَة حق يَقِين يزن سيئات المسيئين وحسنات الْمُحْسِنِينَ ليرى عبَادَة من عَظِيم قدرته مَا أَرَادَهُ من تعبده لِعِبَادِهِ بِمَا لم يَكُونُوا يحتسبونه وَأَن من ثقلت مَوَازِينه فَأُولَئِك هم المفلحون وَمن خفت مَوَازِينه يَوْمئِذٍ فَأُولَئِك هم الخاسرون وَأَن حَوْض مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ يَوْم الْحَشْر والموقف للعرض حق وَأَن عدد آنيته كنجوم السَّمَاء من شرب مِنْهُ لم يظمأ أبدا وَسليمَان يسْأَل الله بواسع رَحمته أَن لَا يردهُ عَن حَوْض نبيه عطشان وَأَن أَبَا بكر وَعمر خير هَذِه الْأمة بعد نبيها وَالله يعلم بعدهمَا حَيْثُ الْخَيْر وفيمن الْخَيْر من هَذِه الْأمة وَأَن هَذِه الشَّهَادَة كلهَا الْمَذْكُورَة فِي عَهده هَذَا يعلمهَا الله من سره وإعلانه وَعقد ضَمِيره وَأَنه بهَا عبد ربه فِي سالف أَيَّامه وماضى عمره وَعَلَيْهَا

2 / 322