641

ماثر الانافه في معالم الخلافه

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

ایډیټر

عبد الستار أحمد فراج

خپرندوی

مطبعة حكومة الكويت

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٩٨٥

د خپرونکي ځای

الكويت

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
مملوک
وَيسْتَعْمل كل مِنْكُم فِي الْوَفَاء مَا أصبح بِهِ عليما ﴿وَمن أوفى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ الله فسيؤتيه أجرا عَظِيما﴾
هَذَا قَول أَمِير الْمُؤمنِينَ وعَلى هَذَا عهد إِلَيْهِ وَبِه يعْهَد وَمَا سوى هَذَا فَهُوَ فجور لَا يشْهد بِهِ عَلَيْهِ وَلَا يشْهد وَهُوَ يعْمل فِي ذَلِك كُله مَا تحمد عاقبته من الْأَعْمَال وَيحمل مِنْهُ مَا يصلح لَهُ الْمَآل لَا المَال وأمير الْمُؤمنِينَ يسْتَغْفر الله على كل حَال ويستعيذ بِاللَّه من الإهمال وَيسْأل الله أَن يمده بِمَا يحب من الإبتهال وَلَا يمد لَهُ حَبل الْإِمْهَال وَيخْتم أَمِير الْمُؤمنِينَ قَوْله بِمَا أَمر الله بِهِ من الْعدْل وَالْإِحْسَان ويحمد الله وَهُوَ من الْخلق أَحْمد وَقد آتَاهُ الله ملك سُلَيْمَان وَالله تَعَالَى يمتع أَمِير الْمُؤمنِينَ بِمَا وهبه ويملكه أقطار الأَرْض ويورثه بعد الْعُمر الطَّوِيل عقبه وَلَا يزَال على أسرة العلياء قعوده ولباس الْخلَافَة بِهِ أبهة الْجَلالَة كَأَنَّهُ مَا مَاتَ منصورة وَلَا أودى مهدية وَلَا ذهب رشيده

2 / 294