521

ماثر الانافه في معالم الخلافه

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

ایډیټر

عبد الستار أحمد فراج

خپرندوی

مطبعة حكومة الكويت

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٩٨٥

د خپرونکي ځای

الكويت

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
مملوک
سيس قَاعِدَة ملك الأرمن وانتزعها من ايدي الأرمن وَهُوَ آخر الْفتُوح الإسلامية فِيمَا أدركناه
وَفِي سنة ثَمَان وَسبعين وَسَبْعمائة أبطل السُّلْطَان الْملك الْأَشْرَف بِوَاسِطَة شَيخنَا الشَّيْخ سراج الدّين البلقينى القراريط وهى مكوس كَانَت تُؤْخَذ على بيع الْعقار وَفِي السّنة الْمَذْكُورَة تجهز السُّلْطَان الْملك الْأَشْرَف إِلَى الْحجاز فَخرج عَلَيْهِ مماليكه بِالْعقبَةِ ففر إِلَى الْقَاهِرَة فَقبض عَلَيْهِ وَقتل كَمَا سيأتى بولايات الْأَمْصَار
ولايات الْأَمْصَار فِي خِلَافَته
كَانَت مصر وَالشَّام بيد الْملك الْمَنْصُور مُحَمَّد بن المظفر حاجى فبقى حَتَّى خلع فِي خَامِس عشر شعْبَان سنة أَربع وَسِتِّينَ وَسبع مائَة وَملك بعده ابْن عَمه الْملك الْأَشْرَف شعْبَان بن حُسَيْن بن النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون وَهُوَ طِفْل وبقى حَتَّى خرج لِلْحَجِّ سنة ثَمَان وَسبعين وَسَبْعمائة فَخرج عَلَيْهِ مماليكه بِالْعقبَةِ ففر مِنْهُم إِلَى مصر واختبا ثمَّ وَقع الظفر بِهِ وَقتل فِي ثَالِث ذى الْقعدَة

2 / 174