388

[الإمام محمد بن القاسم بن الحسين الزيدي]

وكان منها على الزيدي ملحمة

بحقل صنعاء تجري مدمع النظر

هو:محمد بن القاسم بن الحسين الزيدي، من ذرية زيد بن علي-عليه السلام-، قتل بقاع صنعاء عند الظهر يوم الخميس، لسبع بقين من صفر سنة ثلاث وأربعمائة، قتله هذا الإمام المذكور قبله ؛لأنه نازعه [في] الأمر، وخالف عليه؛ لأن أباه كان من أعوان القاسم العياني على صنعاء، فلما مات القاسم دعا هذا الزيدي إلى نفسه، وبلغ ذلك الحسين بن القاسم، فكتب إلى الناس يأمرهم بأن ينظروا في صفات هذا الداعي لهم إلى البيعة، فإن كان أحق بالأمر بايعوا له، وبايع هو له، ثم لم يلبث أن وثب عليه فقتله.

قال مسلم اللحجي: فهذه الأخبار توجد في سيرة الإمام الحسين مستوفاة، فلا وجه للتطويل في شرحها. انتهى.

قالوا: وأما أبوه فهو مقبور في جامع ذمار في عدنيه، توفي يوم الأربعاء، لست وعشرين ليلة خلت من محرم، سنة أربعة وتسعين وثلاثمائة.

قال بعض نساب العترة: وأظن [أن] من أولاد الزيدي هذا، أو من بني عمه أشراف بيت نعامة من بلاد بني شهاب، ومنهم في صنعاء، وفي جهران، وفي هجرة وزل بوادي عهان، وفي مقري، والله أعلم.

مخ ۹۱