274

قال: فانصرف وتوارى، ثم أمر محمد بن زيد للأموي بمثل ما أمربه لسائر بني عبد مناف، وضم إليه جماعة من مواليه، وأمرهم أن يخرجوا إلى الري، ويأتوه بكتابه بسلامته، فقام الأموي فقبل رأسه ومضى معه القوم حتى أبلغوه مأمنه فجاءوه بكتابه، ذكر هذه القصة في كتاب (الفرج بعد الشدة) عن أبي الفرج الأصبهاني، عن أبي مسلم بن بحر قال: وكان أبو مسلم وزيرا للداعي محمد بن زيد، قال أبو مسلم: وكنت مشاهدا للخبر، وسمعته من لفظ الداعي. انتهى.

مخ ۳۷۵