لمعه بيضا
اللمعة البيضاء
ایډیټر
السيد هاشم الميلاني
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
21 رمضان 1418
<a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/23/108" target="_blank" title="المؤمنون: 108">﴿اخسأوا فيها ولا تكلمون﴾</a> (١) وأصل الخسء هو الإبعاد والبعد بمكروه، وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/2/65" target="_blank" title="البقرة: 65">﴿كونوا قردة خاسئين﴾</a> (٢) أي باعدين مبعدين، و <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/67/4" target="_blank" title="الملك: 4">﴿ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير﴾</a> (٣) أي مبعد أو هو كليل.
و (التخطف) استلاب الشيء بخفية وأخذه بسرعة من قولهم: خطفه خطفا - من باب تعب - استلبه بسرعة، ومن باب ضرب لغة أيضا حكاها الأخفش، وتخطفه واختطفه مثله، وخطفه تخطيفا مبالغة فيه، قال تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/37/10" target="_blank" title="الصافات: 10">﴿إلا من خطف الخطفة﴾</a> (٤) أي اختلس خلسة من كلام الملائكة، وليتخطف الناس من أرضنا أي تستلب.
والخطاف - بالفتح - هو الشيطان يخطف السمع أي يسترقه، وقوله تعالى:
<a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/22/31" target="_blank" title="الحج: 31">﴿فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق﴾</a> (٥) كل منهما كناية عن الهلاك.
وقولها (عليها السلام): (من حولكم) أي من جوانبكم، والمراد الجوانب الأربعة كناية عن الإحاطة والأخذ على الوجه الأكمل، والكلام المذكور من قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/8/26" target="_blank" title="الأنفال: 26">﴿واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون﴾</a> (6).
وفي نهج البلاغة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أن الخطاب في تلك الآية لقريش خاصة، والمراد بالناس سائر العرب أو الأعم منها ومن العجم (7).
و (اللتيا) بفتح اللام وكسر التاء تصغير التي، وجوز بعضهم فيه ضم اللام وفتح التاء، وهما كنايتان عن الداهية الصغيرة والكبيرة، فاللتيا للداهية الصغيرة والتي
مخ ۶۱۴