165لباب الادابلباب الآدابAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قایډیټرأحمد حسن لبجخپرندویدار الكتب العلمية - بيروت / لبنانشمېره چاپونهالأولى، 1417 هـ - 1997 مژانرونهLetters and Rhetoric•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸إذا ما فقدنا عنه لم يجر ذكرنا ... وإن نحن حينا صدنا عنه حاجبهومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها ... كفى المرء نبلا أن تعد معائبهوقوله:أنى لرجال إذا الهم برك ... رحب الجنان عند ضيق المعتركعسري على نفسي ويسري مشترك ... لا تهلك النفس على شيء هلكفليس في الهم لما فات درك ... لا تنكرن ضراعتي لا أم لكرب زمان ذله أرفق لك ... لا عار إن ضامك دهر أو ملكعبد السلام بن رغبانالمعروف بديك الجن، من قلائده الفاخرة قوله من قصيدة:أبا عثمان معتبة وضنا ... وشافي النصح يعدل بالأشافيإذا شجر المودة لم تجده ... سماء البر أسرع في الجفافابن الروميواسمه علي بن العباس بن جريج من وسائط قلائده قوله:لما تؤذن الدنيا به من صروفها ... يكون بكاء الطفل ساعة يولدوإلا فما يبكيه منها وإنها ... لا يفسح مما كان فيه وأرغدإذا أبصر الدنيا استهل كأنه ... بما سوف يلقى من أذاها يهددوقوله:إن لله غير مرعاك مرعى ... نرتعيه وغير مائك ماءمخ ۱۹۰کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ