366

لباب الآداب

لباب الآداب

ایډیټر

أحمد محمد شاكر

خپرندوی

مكتبة السنة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

وقوله رضوان الله عليه: القلوب قاسية عن حظها، لاهيةٌ عن رشدها، سالكة غير مضمارها، كأن المعنيَّ سواها.
كتب أبو بكر الصديق رضوان الله عليه إلى عكرمة بن أبي جهل ﵀، وهو عامله على عمان «١»: «إياك أن توعد في معصية بأكثر من عقوبتها:
فأنك إن فعلت أثمت، وإن تركت كذبت» .
وقال معاوية ﵀ لعمرو بن العاص: من أبلغ الناس؟ قال: من قلل من الإكثار، واقتصر على الايجاز. قال: فمن أصبر الناس؟ قال: من ترك دنياه في إصلاح دينه. قال: فمن أشجع الناس؟ قال: من رد جهله بحلمه «٢» .
قال العتابي: البلاغة سد الكلام بمعانيه وإن قصر، وحسن التأليف وإن طال.
وقف محمد بن الحنفية ﵁ على قبر أخيه الحسن بن علي رضوان الله عليهما حين دفن، فاغر ورقت عيناه، وقال: رحمك الله أبا محمد، فلئن عزت حياتك لقد هدَّت وفاتك «٣»، ولنعم الروح روح تضمنَّه بدنك، ولنعم البدن بدنٌ تضمنه كفنك، وكيف لا يكون هذا وأنت سليل الهدى،

1 / 336