143

لباب الآداب

لباب الآداب

پوهندوی

أحمد محمد شاكر

خپرندوی

مكتبة السنة

د ایډیشن شمېره

الثانية

د چاپ کال

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

وأبلغ به أمنيته. فقلت: نعم يأبا عبد الله، انهض بنا، فنهض ونهضت والأعرابي ثالثنا، حتى دخلنا على الأمير طوق بن مالكٍ، فسلمنا عليه، وأنشده الأعرابيّ: يا طوق، إنّ الزّمان حار بني ... وكنت في إخوةٍ وأخوال وفي رجالٍ مثل البدور وفي ... قومٍ إلى ثروةٍ وأموال فلم تزل بي صروفه وبهم ... تنقل* من حالةٍ إلى حَالِ فاستلب المال من يدي وعدا ... على رجالي عدو ربيَالِ «١» حتى دعيت «الغريب في ال ... أرض والمسكين» بعد كثرة المال فقلت: من لي وللزمان؟ ومن ... يصدق ظني به وآمَالِي؟ فقيل: طوق بن مالك ملك النّاس ومأوى الطريد والجالي «٢» طوقٌ إذا عاذ واستعاذ به الملهوف أضحى بموضع الوالِي فجئتُ يا طوقُ عائذًا بك من ... شر الزمان وسوء أعمالِي قال: فضحك طوق، وقال: يا أعرابيُّ، أما شر زمانك فقد بدا لنا من قبيح حالتك، فما سوء أعمالك؟ قال: أصلح الله الأمير، والعزبة «٣» والغربة، فقال طوقٌ: نكدٌ وشؤمٌ، ثم أمر له بجائزةٍ وجاريةٍ وخلعٍ ودابةٍ، وانصرف إلى أهله على أحسن حالٍ.

1 / 113