125

دویمه شپه

الليلة الثانية عشرة: أو ما شئت!

ژانرونه

فيولا :

لن تسمعها سوى أذنيك. لم آت بإعلان حرب، ولا بطلب خضوع،

لكنني أحمل غصن زيتون في يدي، وكلمات يعمرها السلم مثلما

تعمرها المعاني.

أوليفيا :

ولكنك بدأت بسلاطة اللسان، فما أنت وماذا تريد؟ 215

فيولا :

سلاطة اللسان التي بدت مني جاءت ردا على سوء استقبالي، وأما ما

أنا، وما أريد، فهما من الأسرار مثل العفة! مقدسة في أذنيك، ومدنسة

في آذان الآخرين. 220

ناپیژندل شوی مخ