120

دویمه شپه

الليلة الثانية عشرة: أو ما شئت!

ژانرونه

تخبريني إن كانت هذه ربة البيت؛ إذ لم أشاهدها من قبل، وأكره

أن تذهب كلماتي أدراج الرياح، فإلى جانب الأسلوب الممتاز الذي

كتبت به، فإنني بذلت جهدا كبيرا في استظهارها. فيا أيتها

الجميلات الكريمات، أرجو ألا تستهزئن بي؛ فأنا بالغ الحساسية 175

لأدنى كلمة جارحة.

أوليفيا :

من أين أتيت سيدي؟

فيولا :

لا أكاد أستطيع أن أقول كلاما خارج النص الذي حفظته، وهو

لا يتضمن هذا السؤال. أيتها الرقيقة الكريمة، أريد تأكيدا معقولا بأنك 180

ناپیژندل شوی مخ