لوامع انوار
لوامع الأنوار
سیمې
•یمن
سلطنتونه او پېرونه
زیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
لوامع انوار
Majd ad-Din al-Mu'ayyidiلوامع الأنوار
ومن خطبة له أخرى: ولم تحط به الصفات، فيكون /162 بإدراكها إياه متناهيا؛ هو الله الذي ليس كمثله شيء، عن صفة المخلوقين متعاليا، وجل عن أن تناله الأبصار فيكون بالعيان موصوفا، وارتفع عن أن تحوي كنه عظمته فهاهات رويات المفكرين، وليس له مثل فيكون بالخلق مشبها، وما زال عند أهل المعرفة عن الأشباه والأنداد منزها.
إلى قوله سلام الله عليه : وكيف لما لايقدر قدره مقدار في رويات الأوهام؟؛ لأنه أجل من أن تحده ألباب البشر بتفكير، وهو أعلى من أن يكون له كفؤ فيشبه بنظير، فسبحانه وتعالى عن جهل المخلوقين، فسبحانه وتعالى عن إفك الجاهلين؛ فأين يتاه بأحدكم؟ وأين يدرك ما لا يدرك؟ والله المستعان.
وقال رضوان الله عليه : من وصفه فقد شبهه، ومن لم يصفه فقد نفاه؛ وصفته أنه سميع، ولا صفة لسمعه.
وقال رضوان الله عليه : باينهم بصفته ربا، كما باينوه بحدوثهم خلقا.
والمبين للأمة ما اختلفوا فيه بعد أخيه سيد النبيين؛ وفي كلامه هذا أعظم بيان، وأقوم برهان.
[من خطب أمير المؤمنين (ع)]
ولنورد هذا الفصل الأعظم، الذي هو شرح لمعنى قوله عز وجل : {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو } [الأنعام:59].
من خطبته الكبرى، التي أقام فيها دلائل توحيد الله تعالى وآيات جلاله، وبينات برهانه، النيرات العظمى.
مخ ۱۶۳