684

وهل عامل لله لاشيء غيره .... ومجتهد؟ فالأمر والله لازم

إذا لم يكن فيكم ظهور حمية .... على مذهب الهادي وإن لام لائم

فلا نشرت للعلم منكم دفاتر .... ولا لويت للفضل فيكم عمائم

... انتهت.

وقد تركت مالم يتوقف عليه شيء من المعاني.

ولله هذا السيد الإمام (ع)! إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحرا.

---

[ذكر القصيدة التي أوردها فقيه، الخارقة وقصيدة الهادي بن إبراهيم في الجواب عليه]

ومن فرائد قصائده، جوابه على الأبيات، التي أوردها فقيه الخارقة، وذكرها الإمام المنصور بالله (ع) في الشافي، ورد على جميعها بالبرهان الكافي، وهي:

علي بايع الصديق حقا .... وناداه ليغزو فاستجابا

وللفاروق بايع بعد هذا .... وزوجه ابنة طابت وطابا

وبايع لابن عفان ووالى .... وما عنه صواب الرأي غابا

تولى ذا وهذا بعد هذا .... فهل في دينه والحق حابا؟

أجيبوني على هذا بصدق .... أأخطأ في الطريقة أم أصابا؟

فإن أنكرتموا ما كان هذا .... لعنا فيه أكذبنا جوابا

فقال السيد الإمام الهادي (ع):

علي خالف الخلفاء فيما .... زعمتم أنه فيه أجابا

ولو كان الذي فعلوه حقا .... لما حضروا سقيفتهم وغابا

إلى قوله:

وما سبب التقاعد عن عتيق .... إذا كانت خلافته صوابا؟

ومنها:

أجيبونا على هذا بصدق .... أأخطأ في التقاعد أم أصابا؟

/142 فإن أنكرتم ما كان هذا .... لعنا فيه أكذبنا جوابا

مخ ۱۴۲