609

قال: يرفعه إلى المصنف من طريقين، أحدهما: الإمام المطهر بن يحيى بن الهادي قدس الله روحه الثاني: الفقيه العالم بدر الدين محمد بن جبير رحمه الله . /66 قلت: قال السيد الإمام في ترجمته: عيسى بن محمد، سمع مجموعة السيد حميدان على العلامة محمد بن جبير...إلخ، ولم يترجم له ولا غيره بالاستقلال.

وفي موضع آخر من الطبقات ما لفظه: محمد بن جعفر بن الشبيل، الفقيه العالم؛ سمع على السيد حميدان القاسمي جميع مؤلفاته، المعروفة بمجموع السيد حميدان.

وأحسب أنه الراوي عنه الإمام المطهر بن يحيى، والسيد عيسى بن محمد الهادوي، انتهى.

فيحتمل كون جبير، وجعفر، اسمين لمسمى واحد، ويحتمل غير ذلك؛ وعلى كل حال فقد صح التوثيق، وبالله التوفيق.

وقال في المطلع في ترجمة محمد بن جعفر: هو العالم البليغ المتكلم؛ كان وجها في وجوه زمانه، وعينا من أعيان أوانه، وله شعر حسن، وكان مثنيا على الإمام المهدي الحسين بن القاسم، ولم يبلغ فيه مبلغ الغلو.

ولما اطلع على مصنفات الإمام، وعلى ماقاله السيد حميدان فيه، قال:

هذا إمام عالم عامل .... أبرا إلى الرحمن من بغضه

قلت: وقد ذكرت الأبيات في التحف الفاطمية .

[ترجمة للسيد المرتضى بن المفضل]

(رجع) قال: قال طول الله مدته : وهو لي أيضا إجازة عن السيد الإمام الأوحد، المطهر المقدس، مجد الدنيا والدين، المرتضى بن المفضل؛ وكذلك أيضا أجزت له كتاب الأوامر المجملة، الكبير، تصنيف الإمام مجد الدنيا والدين، المرتضى بن مفضل (ع)، وهو لي قراءة عليه.

وساق في ذكر طرقه في مؤلفات قد سبقت، إلى قوله: وقد أذنت لمن اطلع عليها من أولاد البطنين، وأتباع الثقلين، وشيعة الأخوين، أن يصلحوا ما وجدوا فيها.

مخ ۶۷