545

لوامع الأنوار الجزء الثاني

### ||| الفصل السادس في تحصيل السابق، وتفصيل اللاحق

[ذكر ما سبق إسناده من كتب الأئمة]

اعلم أيدنا الله تعالى وإياك أن هذا الجامع المبارك، قد اشتمل فيما مضى، وفيما يأتي إن شاء الله تعالى على المقصود الأعظم، والمطلوب الأهم، من الأسانيد الصحيحة الجامعة، لمؤلفات أئمة العترة، ونجوم علمائهم، وأعيان الصفوة من الشيعة رضي الله عنهم على مثال لم يسبق إليه، ومنوال لم ينسج عليه، مع ما فتح الله تعالى به في خلال ذلك، من غرر الفوائد، ودرر الفرائد، التي يجل نفعها، ويعظم وقعها، عند ذوي الاطلاع، وأرباب الهمم من الأعلام، المقتفين لأنوار سادات الأنام، قرناء الكتاب، وأمناء رب الأرباب، وخلفاء الرسول صلوات الله عليه وآله على أولي الألباب؛ وكل هذا بفضل الله الملك الوهاب، وهو المرجو عز وجل لجزيل الثواب، وكريم المآب.

فأقول، معتصما بمن ملكه لايزول: قد سبقت الأسانيد، متصلة إلى جميع مؤلفات الإمام الأعظم، الولي ابن الولي، زيد بن علي بن الحسين بن علي، المجموعين، والتفسير، والرسالة، وغيرها.

وإلى أمالي حفيده الإمام، عالم آل محمد، أحمد بن عيسى.

مخ ۳