543

ومما روى فيه في مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قوله: وأما السنة /545 فكثير، نحو: ماأخبرني به والدي وسيدي، عماد الإسلام رضي الله عنه بالإسناد الموثوق به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال: ((لايحل لعين ترى الله يعصى فتطرف، حتى تغير أو تنتقل))، وفي السماع المتصل بالمنصور بالله (ع): ((حتى تغير أو تنصرف)) انتهى.

[ترجمة الأمير الحسين (ع)]

هذا، وقد اشتمل على ذكر الأمير الناصر للحق، ومؤلفاته ووفاته ، ذلك البحث من التحف الفاطمية في سيرة أخيه الإمام الأوحد المنصور بالله الحسن بن محمد (ع).

قال في طبقات الزيدية: الإمام الناطق بالحق.

وساق إسناد مذهب أهل البيت (ع) إليه، عن مشائخه.

قلت: وقد صح أنه يروي عن جمال العترة علي بن الحسين، عن الشيخ محيي الدين عطية بن محمد، عن أبويه الأميرين الداعيين إلى الله تعالى: شمس الدين وبدره، يحيى ومحمد.

ويروي عن والده الداعي إلى الله تعالى بدر الدين محمد بن أحمد، بلا واسطة.

وروى عن الإمام الحجة عبدالله بن حمزة بواسطة الشيخ العلامة، عمران بن الحسن.

وأما أخوه الإمام الأوحد، المنصور بالله الحسن بن محمد، فسمع كتاب الشافي على الإمام المنصور بالله، عبدالله بن حمزة (ع).

قال السيد الإمام رضي الله عنه : هو الأمير الكبير، أبو طالب، حامل لواء العلوم، فارس مظنونها والمعلوم؛ من أعلام العترة الميامين، ومن علمائهم المبرزين، وعلمه أشهر من أن يوصف، ومعرفته أكثر من أن تعرف، فله من التصانيف مايدل على علمه الغزير.

إلى قوله: صنف في الفقه المدخل، والذريعة، وكتاب التقرير ستة أجزاء، وشفاء الأوام أربعة أجزاء، شرع فيه بالجزئين الأخيرين.

إلى قوله: وجرى بينه وبين أولاد المنصور بالله، بعد قتل الإمام أحمد بن الحسين، وحشة.

إلى قوله: قال السيد صلاح: وقف هو والسيد الحسن بن شمس الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن يحيى في الحبس سنة، فيما روي لي أنهم مكنوهما من خزانة المنصور بالله.

إلى قوله بعد الكلام في الشفاء: قال السيد محمد بن إبراهيم الوزير: ولاشك في كفايته أي الشفاء للمجتهد، وهو في كتب الزيدية مثل كتاب البيهقي في كتب الشافعية، وله في /546 أصول الدين كتاب.

مخ ۵۴۶