لوامع انوار
لوامع الأنوار
(رجع) قال: أخبرنا السيد الإمام الأطهر، شرف الدين، بقية السادة ببلخ، أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب الحسيني قراءة علينا، من لفظه غير مرة، سنة سبع وعشرين وخمسمائة، قال: حدثني سيدي، ووالدي أبو الحسن علي بن أبي طالب في سنة ست وستين وأربعمائة، قال: حدثني سيدي ووالدي أبو طالب الحسن بن عبيد الله الحسيني، في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، قال: حدثني سيدي ووالدي عبيدالله، قال: حدثني والدي محمد، قال: حدثني والدي عبيدالله، قال: حدثني والدي علي، قال: حدثني سيدي ووالدي الحسن الأمير، أول من دخل بلخ من هذه الطائفة، قال: حدثني والدي الحسين، قال: حدثني سيدي ووالدي جعفر الملقب بالحجة.
قلت: ترجم لكل واحد من هذه العصابة العلوية المحمدية، في طبقات الزيدية، وجعفر عاشرهم، وأمير المؤمنين الخامس عشر منهم (ع)، ولا يلتفت إلى مافي بعض كتب الإجازات من النقص والزيادة، فهذا الصحيح.
قال في ترجمة جعفر: أبو الحسين، يروي عن آبائه، وعنه ولده الحسين.
إلى قوله: وكان القاسم بن إبراهيم الرسي يقول: جعفر بن عبيد الله، من أئمة آل محمد؛ وكان فصيحا، وكان أبو البختري وهب بن وهب قد حبسه بالمدينة ثمانية عشر شهرا، فما أفطر إلا العيدين. انتهى.
قلت: وهو أخو السيد الإمام عالم أهل بيت محمد، وعابدهم، علي بن عبيدالله، الذي أوصى إليه الإمام محمد بن إبراهيم، وهو جد يحيى بن الحسن بن جعفر العقيقي، صاحب نجم آل الرسول صلوات الله عليهم وسلامه ، مؤلف كتاب الأنساب.
والعقب لجعفر الحجة من ولديه، الحسن، والحسين، ومن ولده الأمراء بالمدينة، وملوك بلخ.
مخ ۴۸۵