لوامع انوار
لوامع الأنوار
إلى قوله: فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة.
إلى قوله: أما غلاة الشيعة في عرف السلف فهم من تكلم في عثمان، والزبير وطلحة، ومعاوية، وطائفة ممن حارب عليا، أو تعرض لسبهم.
إلى قوله: ولم يكن أبان بن تغلب يتعرض للشيخين أصلا؛ بل يعتقد
أن عليا أفضل منهما. انتهى.
[إبراهيم بن محمد بن ميمون]
ومنهم: إبراهيم بن محمد بن ميمون، أبو إسحاق الفزاري، المتوفى عام اثنين وستين ومائة، روى عن محمد بن الحسين بن علي ابن أخي الباقر، وعن عيسى بن عبدالله، والد أبي الطاهر (ع)، وعن زيد بن الحسن الأنماطي وفي رواية الأنطاكي الراوي عن أئمة آل محمد (ع): الإمام الأعظم، ومن روايته عنه مناظرة هشام؛ والإمام محمد بن عبدالله النفس الزكية، والصادق (ع)، وعن سعيد، أخي معمر بن خثيم الهلالي، صاحبي الإمام الأعظم (ع)، والراويين عنه، وأخوهما جابر بن خثيم، الرواي عن عبدالله بن الحسن (ع)؛ وعن أبي عبدالله شريك بن عبدالله النخعي، المتوفى سنة سبع وسبعين ومائة.
أخرج له أئمتنا الأربعة: المؤيد بالله، وأبو طالب، والمرشد بالله، ومحمد بن منصور(ع)، وجماعة العامة.
وممن أخذ عنه: يحيى بن عبد الحميد الحماني، المتوفى سنة ثمان وعشرين ومائتين.
أخرج له الإمام المؤيد بالله، وأبو طالب، والمرشد بالله (ع) وجماعة العامة.
وعنه محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، المتوفى سنة خمس وتسعين ومائة.
أخرج له الإمام الناصر للحق، وأئمتنا الخمسة (ع).
وممن أخذ عنه: علي بن المنذر الطريقي (بفتح الطاء، وكسر القاف) المتوفى عام ستة وخمسين ومائتين الأزدي شيخ محمد بن منصور رضي الله عنهم .
وإبراهيم بن محمد، من أقدم أشياخ محمد بن منصور، روى عنه /344 بلا واسطة، وبواسطة محمد بن جميل.
مخ ۳۴۴