لوامع انوار
لوامع الأنوار
وفي ترجمة ابن بحسل المتقدم: أنه يروي الأمالي عن محمد بن محمد بن الحارث عن ابن الصباغ عن ابن ماتي والله أعلم .
عن محمد بن الحسين البزار المعروف بابن الصباغ، عن علي بن ماتى.
[ترجمة ابن ماتي، وحسين بن علوان]
قلت: هو المتقدم العلامة أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن زيد بن ماتى (بفتح المثناة الفوقية، وكسرها) مولى آل زيد بن علي (ع)، الكاتب البغدادي، المتوفى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، من ثقات الشيعة، ترجم له في الطبقات، وغيرها، وأفاد ماذكرنا.
قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن منصور بن يزيد، قال: حدثنا أحمد بن عيسى.
ثم ساق الأخبار والآثار إلى آخر الكتاب.
وفيه: قال أي محمد بن منصور : حدثني أحمد بن عيسى، عن حسين، عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه، عن علي (ع)، قال: كان إذا استفتح الصلاة قال: الله أكبر؛ وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة، حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين؛ إن صلاتي، ونسكي، ومحياي ومماتي، لله رب العالمين، لاشريك له؛ وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.
قلت: حسين هو ابن علوان (بضم المهملة رواية الشريف وفتحها رواية القاضي جعفر بن قدامة الكلبي ) أبو علي الكوفي، روى عن الصادق، وعبدالله بن الحسن، وغيرهم، وهو الواسطة بين عالم آل محمد (ع)، وأبي خالد.
وعلى مثل هذا السند عند العترة مدار كبير، احتج به نجوم آل الرسول (ع)، أحمد بن عيسى، والناصر للحق، والمؤيد بالله، وأبو طالب، وغيرهم.
وقد نال منه الخصوم، كما نالوا من أمثاله لاختصاصهم ومودتهم؛ توفي في بضع عشرة ومائتين، وترجم له في الطبقات، بخلاصة ماذكر؛ وكذا الحلبي. /337
مخ ۳۳۷