لوامع انوار
لوامع الأنوار
وبه عن علي (ع) قال: للمسلم على أخيه ست خصال: يعرف اسمه واسم أبيه، ومنزله، ويسأل عنه إذا غاب، ويعوده إذا مرض، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس.
وبه عن علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((إن المتحابين في الله تعالى لعلى عمود من ياقوتة حمراء، على رأس العمود سبعون غرفة، يضيء حسنهن لأهل الجنة، كما تضيء الشمس لأهل الدنيا؛ فيقول أهل الجنة: انطلقوا بنا ننظر إلى المتحابين في الله؛ فإذا أشرفوا عليهم أضاء حسنهم لأهل الجنة، كما تضيء الشمس لأهل الدنيا، عليهم ثياب خضر من سندس، بين أعينهم مكتوب على جباههم (هؤلاء المتحابون في الله عز وجل))).
وبه عن علي (ع) قال: أول ما تغلبون عليه الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر بأيديكم، ثم بألسنتكم، ثم بقلوبكم؛ فإذا لم ينكر القلب المنكر، ويعرف المعروف، نكس فجعل أعلاه أسفله.
وبه عن علي (ع) قال: لتأمرن بالمعروف، ولتنهن عن المنكر، أو ليسلطن الله عليكم شراركم ثم يدعوا خياركم فلا يستجاب لهم.
وبه عن علي (ع) قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتال الناكثين، والقاسطين، والمارقين، فما كنت لأترك شيئا مما أمرني به حبيبي، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وبه عن علي (ع) قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكنا نبايعه على السمع والطاعة في المكره والمنشط، في اليسر والعسر، وفي الأثرة علينا، وأن نقيم ألسنتنا بالعدل، ولا تأخذنا في الله لومة لائم؛ فلما كثر الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي (ع): ((ألحق فيها: وأن تمنعوا رسول الله، وذريته، مما تمنعون منه أنفسكم، وذراريكم)).
مخ ۳۲۹