لوامع انوار
لوامع الأنوار
وإنما ذلك ولده القاسم، وهو انتقال ذهن من ولده إليه، والذي في مطلع البدور في ترجمته ما ذكرته.
وقال في ترجمة ولده القاسم: العلامة الكبير، الفاضل الشهير، الشيخ العالم الزاهد السعيد، ولي آل محمد، القاسم بن عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر البغدادي قدس الله روحه كان رأسا في العلوم، مهيمنا على المظنون منها والمعلوم، له كتاب في إسناد مذهب الزيدية، وتعدادهم، وذكر تلامذة زيد بن علي (ع) وأصحابه الذين أخذوا عنه العلم إلخ.
هذا، وروى عن شيخ الزيدية عبد العزيز بن إسحاق البغدادي البقال، الإمام أبو طالب (ع) بواسطة أحمد بن محمد البغدادي، والسيد الإمام علي بن العباس العلوي، وكان سماعه عليه سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
وروى عنه صاحب المحيط فأكثر، من طريق أبي العباس الحسني، وأبي عبدالله محمد بن علي صاحب الجامع.
وسلك الذهبي في ترجمته مسلكه في أمثاله فقال: كان في حدود الستين وثلاثمائة.
إلى أن قال: له تصانيف على رأي الزيدية، عاش تسعين عاما.
وأورد حديثا من طريقه.
وقال: إسناده مظلم، ومتنه مختلق.
وقد رد عليه السيد الإمام إبراهيم بن القاسم صاحب الطبقات، وأخرج الحديث من طرق أخر، وأبان بطلان كلامه.
(ح)، ويروي ذلك أيضا القاضي يوسف الخطيب، عن الإمام الناطق بالحق أبي طالب (ع)، عن أبي عبدالله أحمد بن محمد البغدادي الآبنوسي (بفتح الهمزة ممدودة، وفتح الموحدة، وضم النون، وسكون الواو، وكسر السين المهملة).
قال في مطلع البدور: الشيخ المحدث، الرحلة، شمس الدين.
إلى قوله: شيخ الإمام أبي طالب، ومن تلامذة شيخ الزيدية، عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر البغدادي رحمهم الله جميعا . انتهى /322 قال الذهبي في ترجمته: أبو عبدالله الآبنوسي.
مخ ۳۲۲