315

إلى قوله: علامة تعطو إليه أعناق التحقيق، عبادة تلحظ إليه أحداق التوفيق.

قال في حقه صاحب الصلة: فأما الفقيه حسن بن محمد النحوي، فهو شيخ شيوخ الإسلام، مفتي فرق الأنام، مؤسس المدارس في اليمن، محيي الشرائع والسنن، طبق فضله الآفاق، فانتشر علمه وفاق، ومضت أقضيته وأحكامه في مكة ومصر والعراق وبلاد الشافعية لاتعاب ولا تعاق، وكانت حلقته في فقه آل محمد تبلغ زهاء ثلاثين عالما ومتعلما، في حلقة واحدة. انتهى.

وكان أشد الناس مودة لآل محمد، وأكثرهم تعظيما لهم وتوقيرا. انتهى.

ونقل عنه أنه كان يقول: إذا لم يكن في حلقة قراءتنا من أهل البيت أحد، اعتقدته خداجا، ونقصا.

ومن مؤلفاته التيسير في التفسير، والتذكرة الفاخرة.

وكان رضي الله عنه يقول: ذكر الصالحين وكراماتهم جلاء القلوب، وقد ورد أن عند ذكر الصالحين تنزل البركات.

ومما كتبه المفتقر إلى الله تعالى عفا الله عنه في مبحث ساق إليه الكلام:

وكم أتى من قصص .... في نص منزل السور

فبهداهم اقتده .... قيل لسيد البشر

كفى به كفى به .... إن كنت من أهل النظر

عن الفقيه العلامة المذاكر عماد الإسلام يحيى بن حسن البحيبح، عن السيد الإمام نجم آل محمد المؤيد بن أحمد رضي الله عنهم ، بسنده السابق.

مخ ۳۱۸