لوامع انوار
لوامع الأنوار
وجميع مرويات الإمام المنصور بالله، محمد بن علي السراجي، ومايروى عنه، وجميع مرويات الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد، ومؤلفاته؛ منها: الاعتصام، والأساس.
أروي مالكل إمام منهم (ع)، بالطريق المتصلة به، وكل من اتصل به الإسناد هذا ممن بيننا، وبين الإمام المنصور بالله (ع) من نجوم العترة، وعلماء الشيعة رضي الله عنهم ، فهو طريق إليه في جميع ما له من تأليف، ورواية بحمد الله تعالى فليحفظ هذا؛ ففيه فوائد عظام، ومقاصد جسام.
ونعود إلى التمام، بإعانة الملك العلام، فنقول:
قال الإمام الحجة المجدد للدين، عبدالله بن حمزة (ع) في الشافي: إسناد مجموع الفقه لزيد بن علي.
أخبرنا الشيخ الأجل الأوحد، حسام الدين، الحسن بن محمد الرصاص رحمه الله تعالى قراءة عليه، وأخبرنا الشيخ الأجل العالم الفاضل محيي الدين، عمدة المتكلمين، محمد بن أحمد العبشمي القرشي قالا: أخبرنا القاضي الأجل الإمام، شمس الدين، جمال الإسلام والمسلمين، جعفر بن أحمد بن عبد السلام بن أبي يحيى رضوان الله عليه .
إلى آخر السند الآتي إن شاء الله تعالى ، ونستكمل الأسانيد المختارة إلى القاضي جعفر بن أحمد رضي الله عنه ؛ ثم نرجع إلى كلام الإمام (ع) في الشافي، وهكذا نصنع عند كل من تتصل به الرواية من طرق متعددة كما سبق ويأتي.
وهذه علامة تحويل الإسناد (ح) كما لايخفى.
وكل من أعدنا ذكره بلفظ ويروي فلان أو نحوه فطريقنا إليه السند المتقدم إليه قبل ذلك، وهذا واضح، وإنما أكدته لزيادة البيان، وعلى الله التكلان.
هذا، ويروي الإمام المتوكل على الله، يحيى شرف الدين (ع)، عن السيد الإمام صارم الدين، إبراهيم بن محمد؛ عن أبيه السيد الإمام، حافظ علوم الأئمة الكرام، محمد المتوفى، عام سبعة وتسعين وثمانمائة؛ عن أبيه السيد الإمام، فخر العترة الكرام، عبدالله، المتوفى عام أربعين وثمانمائة، ابن السيد الإمام، علم الأعلام، بحر العترة الزاخر، ونجم الأسرة الزاهر، جمال آل /314
مخ ۳۱۴