"ما رأيت أحدًا إرتدى بالكلام فأفلح (١) ولما كلمه حفص الفرد من أهل الكلام قال: لأن يبتلي اللَّه العبد بكل ما نهى اللَّه عنه خلا الشرك باللَّه ﷿ خير له من أن يبتلى بالكلام (٢).
وقال حكمي في أصحاب الكلام إن يصفعوا وينادى بهم في العشائر والقبائل هذا جزاء من ترك السنة وأخذ في الكلام (٣).
وعن عبد الرحمن (٤) بن مهدي قال: دخلت على الإمام مالك (٥) بن أنس ﵁ وعنده رجل يسأله عن القرآن والقدر فقال للرجل لعلك من أصحاب عمرو بن عبيد (٦) لعن اللَّه عمرًا فإنه إبتدع هذه البدعة من الكلام ولو كان الكلام علمًا لتكلم به الصحابة والتابعون ﵃ كما تكلموا في الأحكام والشرائع