کتاب الکلیات
الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية
ایډیټر
عدنان درويش - محمد المصري
خپرندوی
مؤسسة الرسالة
د خپرونکي ځای
بيروت
والهجرتان: أولاهما هِجْرَة الْمُسلمين فِي صدر الْإِسْلَام إِلَى الْحَبَشَة فِرَارًا من أَذَى قُرَيْش، وثانيتهما: هِجْرَة رَسُول الله وَالْمُسْلِمين قبله وَبعده وَمَعَهُ إِلَى الْمَدِينَة فقد كَانَت الْهِجْرَة من فَرَائض الْإِسْلَام بعد هِجْرَة النَّبِي ثمَّ نسخت بعد فتح مَكَّة لقَوْله ﷺ: " لَا هِجْرَة بعد الْفَتْح " فَلَا دَلِيل فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿ألم تكن أَرض الله وَاسِعَة﴾ على وجوب الْهِجْرَة من مَوضِع لَا يتَمَكَّن الرجل فِيهِ من إِقَامَة دينه.
الهباء: هُوَ الَّذِي فتح الله فِيهِ أجساد الْعَالم مَعَ أَنه لَا غناء لَهُ فِي الْوُجُود إِلَّا فِي الصُّورَة الَّتِي فتحت فِيهِ، وَيُسمى بالعنقاء من حَيْثُ إِنَّه يسمع وَلَا وجود لَهُ فِي عينه، وبالهيولى، أَيْضا. و﴿هباء منثورا﴾ أَي: غبارًا مُتَفَرقًا.
الهُراء: بِالضَّمِّ وَرَاء مُهْملَة، ممدودًا مهموزًا هُوَ الْمنطق الْفَاسِد. (قَالَه أَبُو عبيد) . وَعَن ابْن السّكيت أَنه الْكَلَام الْكثير فِي خطأ.
الهَونْ، بِالْفَتْح: الرِّفْق واللين.
والهَوَان: بِمَعْنى الْهون المضموم.
[قَالَ بعض الأدباء:
(نونُ الهَوَانِ من الْهوى مَسْرُوقَةٌ ... فصريعُ كلَِّ هوى صريع هَوانِ])
الهَشْم: هُوَ كسر الشَّيْء الرخو، وَمِنْه بَنو هَاشم
عَمْرو بن عبد منَاف جد النَّبِي ﷺ لِأَنَّهُ أول من هشم الثَّرِيد لأهل الْحرم.
الهبوط: الانحدار على سَبِيل الْقَهْر كهبوط الْحجر، وَيسْتَعْمل فِي الْإِنْسَان على سَبِيل الاستخفاف، بِخِلَاف النُّزُول حَيْثُ ذكره الله تَعَالَى فِي الاشياء الَّتِي نبه على شرفها.
وَيُقَال: هَبَط الْوَادي: إِذا نزل بِهِ.
وَهَبَطَ مِنْهُ: إِذا خرج مِنْهُ.
الهَوَى، بِالْقصرِ: ميل النَّفس إِلَى مَا تستلذه الشَّهَوَات من غير دَاعِيَة الشَّرْع.
و[الْهَوَاء] بِالْمدِّ: جرم بسيط حَار رطب شفاف لطيف متحرك لمَكَان فَوق كرة الأَرْض وَالْمَاء، وَتَحْت كرة النَّار.
وهَوَى يَهْوي، كرَوَى يروي هَوْيًا بِالْفَتْح: سقط.
وهويًا بِالضَّمِّ: علا وَصعد.
وكرضي يرضى هوى: أحبَّ.
الهُجنة: بِالضَّمِّ، فِي الْكَلَام: مَا يعِيبهُ، وَفِي الْعلم: إضاعته.
والهجين: اللَّئِيم.
الْهَيْئَة، لُغَة: حَال الشَّيْء وكيفيته، وَهِي وَالْعرض متقاربا الْمَفْهُوم إِلَّا أَن الْعرض [يُطلق على جَمِيع مقولات الْأَعْرَاض] بِاعْتِبَار عروضه [لَهَا] والهيئة [تطلق عَلَيْهَا من حَيْثُ إِنَّهَا
1 / 962