940

کتاب الکلیات

الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية

ایډیټر

عدنان درويش - محمد المصري

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

د خپرونکي ځای

بيروت

وَهُوَ التَّعْرِيف وَالْبَيَان والإلهام. قيل: خص مَا كَانَ دلَالَة بفعلت نَحْو (هديته الطَّرِيق)، وَمَا كَانَ إِعْطَاء بأهديت نَحْو (أهديته الطَّرِيق)، وَأما ﴿فاهدوهم إِلَى صِرَاط الْجَحِيم﴾ فعلى طَريقَة التهكم كَقَوْلِه: ﴿فبشرهم بِعَذَاب أَلِيم﴾ .
[وَالْهدى اسْم يَقع على الْإِيمَان والشرائع كلهَا إِذْ الاهتداء إِنَّمَا يَقع بهَا كلهَا] .
و﴿إِن الْهدى هدى الله﴾ أَي: الدّين.
﴿وَيزِيد الله الَّذين اهتدوا هدى﴾ أَي: إِيمَانًا.
(وَالدُّعَاء نَحْو: ﴿وجعلناهم أَئِمَّة يهْدُونَ بأمرنا﴾ ﴿وَلكُل قوم هاد﴾ [أَي دَاع] .
وَالرسل والكتب نَحْو: ﴿فإمَّا يَأْتينكُمْ مني هدى﴾، ﴿وَلَقَد جَاءَهُم من رَبهم الْهدى﴾، ﴿وَلَقَد آتَيْنَا مُوسَى الْهدى﴾ .
والمعرفة نَحْو: ﴿وبالنجم هم يَهْتَدُونَ﴾ .
والاسترجاع نَحْو: ﴿وَأُولَئِكَ هم المهتدون﴾ .
والتوحيد نَحْو: ﴿إِن نتبع الْهدى مَعَك﴾،
وَنَحْو: ﴿أَنَحْنُ صددناكم عَن الْهدى﴾ .
وَالسّنة نَحْو: ﴿فبهداهم اقتده﴾ .
والإصلاح نَحْو: ﴿أَن الله لَا يهدي كيد الخائنين﴾ .
والإلهام نَحْو: ﴿أعْطَى كلَّ شَيءْ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾: أَي الهمهم المعاش.
وَالتَّوْبَة نَحْو: ﴿إِنَّا هدنا إِلَيْك﴾ .
والإرشاد نَحْو: ﴿أَن يهديني سَوَاء السَّبِيل﴾ . وَالْحجّة نَحْو: ﴿إِن الله لَا يهدي الْقَوْم الظَّالِمين﴾ أَي: لَا يهْدِيهم حجَّة بِدَلِيل مَا قبله.
قَالَ بَعضهم: هِدَايَة الله للْإنْسَان على أَرْبَعَة أوجه.
الأول: الْهِدَايَة الَّتِي تعم كل مُكَلّف من الْعقل والفطنة والمعارف الَّتِي عَم بهَا كل شَيْء وَقدر مِنْهُ حسب احْتِمَاله.
وَالثَّانِي: الْهِدَايَة الَّتِي جعل للنَّاس بدعائه تَعَالَى إيَّاهُم على أَلْسِنَة الْأَنْبِيَاء وإنزال الْقُرْآن وَنَحْو ذَلِك.
وَالثَّالِث: التَّوْفِيق الَّذِي يخْتَص بِهِ من اهْتَدَى.

1 / 954