572

کتاب الکلیات

الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية

ایډیټر

عدنان درويش - محمد المصري

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

د خپرونکي ځای

بيروت

وَيُسمى مُطَابقَة وتطبيقا وتضادا وتكافؤا
وطباق السَّلب: هُوَ أَن يجمع بَين فعلي مصدر وَاحِد أَحدهمَا مُثبت وَالْآخر منفي مثل: ﴿وَلَكِن أَكثر النَّاس لَا يعلمُونَ يعلمُونَ ظَاهرا من الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ أَو أَحدهمَا أَمر وَالْآخر نهي نَحْو: ﴿فَلَا تخشوا النَّاس واخشون﴾
[وَفِي مثل: ﴿أغرقوا فأدخلوا نَارا﴾
طباق خَفِي]
الطَّاقَة: هِيَ اسْم لمقدار مَا يُمكن الْإِنْسَان أَن يَفْعَله بِمَشَقَّة، (وَذَلِكَ تَشْبِيه بالطوق الْمُحِيط بالشَّيْء) فَقَوله تَعَالَى: ﴿وَلَا تحملنا مَا لَا طَاقَة لنا بِهِ﴾ لَيْسَ مَعْنَاهُ مَا لَا قدرَة لنا بِهِ بل مَا يصعب علينا
الطّرف (بِفَتْح الطَّاء وَالرَّاء): الْجَانِب
وبضم الطَّاء وَفتح الرَّاء جمع (طرفَة)، وَهِي الغريبة من التَّمْر وَغَيره
وطرف بَصَره: أطبق أحد جفنيه على الآخر
وطرف بِعَيْنِه: حرك جفنيها
الطائل: الْفَائِدَة والمزية
يُقَال: هدا الْأَمر لَا طائل فِيهِ، إِذا لم يكن فِيهِ غنى ومزية
الطّيب: لَهُ ثَلَاثَة معَان: الطَّاهِر، والحلال، والمستلذ
الطارق: كَوْكَب الصُّبْح
الطَّبَرِيّ: نِسْبَة إِلَى طبرستان
وَالطَّبَرَانِيّ: نِسْبَة إِلَى طبرية
الطليعة: من يبْعَث ليطلع حَال الْعَدو
طفق: خَاص بالإثبات مَعْنَاهُ: جعل
طالما: (مَا) فِيهِ حَقّهَا أَن تكْتب مَوْصُولَة كَمَا فِي (رُبمَا) و(إِنَّمَا) وأخواتهما
وَكَذَا فِي (قَلما) للمعنى الْجَامِع بَينهمَا، هَذَا إِذا كَانَت كَافَّة، وَأما إِذا كَانَت مَصْدَرِيَّة فَلَيْسَ إِلَّا الْفَصْل
قَالَ أَبُو عَليّ الْفَارِسِي: (طالما) و(قَلما) وَنَحْوهمَا أَفعَال لَا فَاعل لَهَا مضمرا وَلَا مظْهرا لِأَن الْكَلَام لما كَانَ مَحْمُولا على النَّفْي سوغ ذَلِك أَن لَا يحْتَاج إِلَيْهِ، و(مَا) دخلت عوضا عَن الْفَاعِل
وَقَالَ ابْن جني: كلمة وَاحِدَة. فَإِن (مَا) دخلت على (طَال) مصلحَة لَهَا للْفِعْل وَجعل الْفِعْل مصدرا، فَلَمَّا اخْتَلَط بِهِ معنى وتقديرا اخْتَلَط بِهِ خطا وتصويرا، وَكَذَا فِي (قَلما) و(الْفَاء) الدَّاخِلَة عَلَيْهَا للتَّعْلِيل [نوع]
﴿وَطَعَام الَّذين أُوتُوا الْكتاب﴾: ذَبَائِحهم
﴿الطوفان﴾: الْمَطَر
﴿طَائِفَة﴾: عصبَة ﴿كالطود﴾: كالجبل
﴿طائركم﴾: مصائبكم

1 / 586