Kitab al-Nayruz by Ibn Faris - Among Rare Manuscripts
كتاب النيروز - ابن فارس - ضمن نوادر المخطوطات
پوهندوی
عبد السلام هارون
خپرندوی
شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر
د ایډیشن شمېره
الثانية
د چاپ کال
١٣٩٣ هـ - ١٩٧٢ م
ژانرونه
2 / 15
2 / 17
(^١) هو المقابل لشهر سبتمبر الرومي» وشهر توت القبطي. (^٢) هو الورل الطائي. كما في اللسان (بقر، سلع)، وكما سيأتي. (^٣) الأبيات في ديوان أمية ص ٣٥ - ٣٦.
2 / 18
(^١) الطخرور والطخرورة: قطعة رقيقة مستدقة من السحاب. (^٢) ثكن الأذناب، مستعارة من ثكن النار، وهي بئرها التي توقد فيها. وقد أنشد البيت في اللسان (ثكن) منسوبا إلى أمية بن أبي عائذ الهذلي، وهو تحريف. (^٣) أي إن السنة الجدبة أثقلت البقر بما حملت من السلع والعشر. انظر اللسان (عول). (^٤) في الأصل: «فاستوت»، صوابه في الديوان. والصبير: السحاب البيض (^٥) المرابيع: الأمطار التي تجيء في أول الربيع. والبيتان في ديوان العجاج ١٦. (^٦) في الأصل: «ويقال لها المفازة». (^٧) أنشد في اللسان للعجاج: • فإن يكن أمسى البلى تيقورى *
2 / 19
(^١) ديوان ذي الرمة ٥٦٩. (^٢) في المخصص (٦: ١٩٣): «حيزوم والبراق: فرسا جبريل ﵇». (^٣) البيتان لذي الرمة في ديوانه ٥٧٣. (^٤) المهطولة: التي أصابها الهطل، وهو المطر الدائم في سكون وضعف. وفي الأصل: «ممطولة»، صوابها في اللسان (همم) والديوان. والخرج: واد باليمامة. (^٥) وقيل هو الذي يدب بين الرجال والنساء للجمع بينهم. اللسان. (^٦) اختلف اللغويون في «الزيتون» فبعضهم يجعل الياء زائدة فيكون على مثال فيعول، وبعضهم يجعل النون الزائدة فيكون على مثال فعلون، لذا تفسره المعاجم في (زيت) و(زتن).
2 / 20
(^١) النضح، بالحاء المهملة: تفطر الشجر بالورق، وقد استشهد في اللسان بالبيت في مادة (نضح). وفي الأصل: «نضج» بالجيم، محرف. (^٢) ينشدون في ذلك قول أعرابي قدم الحضر فشبع فأتخم، فقال: أقول للقوم لما ساءنى شبعى … ألا سبيل إلى أرض بها الجوع ألا سبيل إلى أرض يكون بها … جوع يصدع منه الرأس ديقوع (^٣) البيت من شواهد اللسان (صخد). (^٤) من قصيدة في ديوان جرير مطلعها: أهوى أراك برامتين وقودا … أم بالجنينة من مدافع أودا (^٥) في الجمهرة (٣: ٣٨٨). (^٦) في الأصل: «المرء» تحريف، صوابه من اللسان والمقاييس لابن فارس (١: ٣٢٥). وشاهده قول غسان السليطى: كفاك فأغناك ابن نضلة بعدها … علالة بيوت من الماء قارس (^٧) في الأصل: «وأجعل فرقتها»، صوابه من المقاييس واللسان وشرح السكرى للهذليين ١٩٧ ومخطوطة الشنقيطي من الهذليين ٨٣. وفي الأخيرة: «بعير ذو فقرة إذا كان قويا على الركوب».
2 / 21
(^١) لم أر من ذكره في معاجم اللغة والبلدان. (^٢) الطيهوج، بالطاء في أوله. قال ابن دريد: «ولا أحسبه عربيا» وقال الأزهري: «الطيهوج طائر أحسبه معربا، وهو ذكر السلكان»، والسلكان: جمع سلك، كصرد، وهو فرخ الحجل. قال العلامة المعلوف في معجم الحيوان ١١٩: «ولا يخفى أن الطيهوج معرب تيهو بالفارسية». وهو بفتح التاء وسكون الياء وضم الهاء. انظر معجم استينجاس ٣٤٤. (^٣) العيشوم: شجر له صوت مع الريح. (^٤) البيت في ديوان ذي الرمة ٥٧٥ برواية «في حافاتها» كما في اللسان (عشم) وفي الديوان أيضا: «كما تجارب». (^٥) كذا وردت هذه العبارة. وفي اللسان: «والعيثوم الفيل وكذلك الأنثى». (^٦) وكذا ورد في الحيوان (٧: ٢٣٤) وصواب إنشاده، وطنت عليه» كما في الجمهرة (٣: ٣٨٧) واللسان (عثم). وهو عجز مشترك لبيتين من شعر الأخطل، صدر أولهما. «وملحب خضل النبات كأنما». وصدر الثاني: «تركوا أسامة في اللقاء كأنما». والبيتان لم يرويا في ديوان الأخطل، وأنشدهما في اللسان. (^٧) ذكر ياقوت أنها كلمة عيرانية»، وأنها من قرى بيت المقدس. وقد ذكرها كثير في قوله: يجتزن أودية البضيع جوازعا … أجواز عينون فنعف قبال (^٨) لم يذكر في اللسان والقاموس إلا «الغيذار».
2 / 22
(^١) المسحل: الحمار الوحشي، سمى بذلك لسحيله، أي نهاقه. وفي الأصل: «مسجد» تحريف، صوابه من ديوان ذي الرمة ١٦٢ ومشارف الأقاويز نشرة جاير ١٥٦. (^٢) الأيد: القوى الشديد. وفي الديوان والمشارف: «آبد الشرود». (^٣) شاهده في اللسان (قدم): بمستهطع رسل كأن جديله … بقيدوم رعن من صوام ممنع (^٤) كذا. ولعله «كيسوم» وهي من الأسماء التي ذكرها ابن دريد. وإلا فإن «كيعوم» سيأتي كلامه عليها، بعد ثلاث كلمات. (^٥) كذا ورد في الأصل والجمهرة. والذي في معجم البلدان واللسان: «حيطوب» بالحاء المهملة. وقد ذكر في القاموس «حيطوب» و«خيطوب» معا. (^٦) في الأصل: «قيطوب». (^٧) فسر في المعاجم بأنه المخدع، أو بيت في بيت. (^٨) مكعوم: أي مشدود الفم بالكعام. وفي الأصل: «بالخوف معلوم»، صوابه في ديوان ذي الرمة ٥٧٥ واللسان (كعم).
2 / 23
(^١) ديوان ذي الرمة ٥٧٩. (^٢) في الجمهرة: «وغيطول من الغيطل، وهو اختلاط الأصوات، أو اختلاط الظلمة». (^٣) ديوان ذي الرمة ٥٧٦. (^٤) أنشد البيت في اللسان (هتمل). (^٥) البيت في الأزمنة والأمكنة للمرزوقى (١: ٢٢١/ ٢: ٣٧٧). (^٦) هو حاتم الطائي. والبيت في ديوانه ١٠٩ من مجموع خمسة دواوين.
2 / 24
(^١) البيت من قصيدة لبشر بن أبي خازم في المفضلية ٩٨: ١٦. وفي الأصل وكذا في اللسان (مادة عوق): «جارا»، تحريف. (^٢) في اللسان (مادة كيل): «أن لا أقوم». (^٣) روى ابن منظور من خبر هذا الرجز أن رجلا أتى النبي ﷺ وهو يقاتل العدو، فسأله سيفا يقاتل به، فقال له: فلعلك إن أعطيتك أن تقوم في الكيول. فقال: لا. فأعطاه سيفا، فجعل يقاتل وهو ينشد هذا الرجز، فلم يزل يقاتل به حتى قتل. وأقول: هذا الرجل الذي أشار إليه هو الصحابي أبو دجانة. انظر السيرة ٥٦٣ جوتنجن. (^٤) أقول: قد فاته مما جاء على وزن فيعول، مما ذكره ابن دريد في الجمهرة (٣: ٣٨٨): «قيصوم» وهو نبت طيب الريح، ويذكره العرب كثيرا مقرونا بالشيح. و«قيعون» يقال كلأ قيعون، إذا تم واكتهل وطال. و«طيروب»: اسم من الأسماء، و«سيحوج»، اسم من الأسماء أيضا. و«قيعور»: اسم موضع.
2 / 25