Kitab al-Ghaybah
كتاب الغيبة
فأحضرته من أمرني بإحضاره ولم يزل الناس يدخلون واحدا أثر واحد حتى صرنا في البيت ثلاثين رجلا فلما حشد المجلس (1) قال يا داود اكشف لي عن وجه إسماعيل فكشف عن وجهه فقال أبو عبد الله(ع)يا داود أحي هو أم ميت قال داود يا مولاي هو ميت فجعل يعرض ذلك على رجل رجل حتى أتى على آخر من في المجلس وانتهى عليهم بأسرهم كل يقول هو ميت يا مولاي فقال اللهم اشهد ثم أمر بغسله وحنوطه وإدراجه في أثوابه فلما فرغ منه قال للمفضل يا مفضل احسر عن وجهه فحسر عن وجهه فقال أحي هو أم ميت فقال ميت قال اللهم اشهد عليهم ثم حمل إلى قبره فلما وضع في لحده قال يا مفضل اكشف عن وجهه وقال للجماعة أحي هو أم ميت قلنا له ميت فقال اللهم اشهد واشهدوا فإنه سيرتاب المبطلون يريدون إطفاء نور الله بأفواههم ثم أومأ إلى موسى(ع)والله متم نوره @HAD@ ... ولو كره المشركون
المكفن المدفون في هذا اللحد من هو قلنا إسماعيل قال اللهم اشهد ثم أخذ بيد موسى(ع)وقال هو حق والحق منه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
ووجدت هذا الحديث عند بعض إخواننا فذكر أنه نسخه من أبي المرجي بن محمد الغمر التغلبي وذكر أنه حدثه به المعروف بأبي سهل يرويه عن أبي الفرج وراق بندار القمي عن بندار عن محمد بن صدقة (2) ومحمد بن عمرو عن زرارة وأن أبا المرجي ذكر أنه عرض هذا الحديث على بعض إخوانه فقال إنه حدثه به الحسن بن المنذر بإسناد له عن زرارة وزاد فيه أن أبا عبد الله(ع)قال والله ليظهرن عليكم صاحبكم وليس في عنقه لأحد بيعة وقال فلا يظهر صاحبكم حتى يشك فيه أهل اليقين- قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون (3)
مخ ۳۲۸