Kitab al-Ghaybah
كتاب الغيبة
بابني هذا ما كان يعقوب يجده بيوسف فقلت سيدي زدني فقال هو صاحبك الذي سألت عنه قم فأقر له بحقه فقمت حتى قبلت يده ورأسه ودعوت الله له فقال أبو عبد الله(ع)أما إنه لم يؤذن لي في المرة الأولى منك فقلت جعلت فداك أخبر به عنك قال نعم أهلك وولدك ورفقاءك وكان معي أهلي وولدي وكان معي يونس بن ظبيان من رفقائي فلما أخبرتهم حمدوا الله على ذلك وقال يونس لا والله حتى أسمع ذلك منه وكانت به عجلة فخرج فأتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد الله(ع)يقول وقد سبقنا يونس الأمر كما قال لك فيض اسكت واقبل فقال سمعت وأطعت ثم دخلت فقال لي أبو عبد الله(ع)حين دخلت يا فيض زرقه (1) قلت قد فعلت
3 أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم من كتابه قال حدثنا عبيس بن هشام عن درست بن أبي منصور عن الوليد بن صبيح قال كان بيني وبين رجل يقال له عبد الجليل كلام في قدم فقال لي إن أبا عبد الله(ع)أوصى إلى إسماعيل قال فقلت ذلك لأبي عبد الله(ع)إن عبد الجليل حدثني بأنك أوصيت إلى إسماعيل في حياته قبل موته بثلاث سنين فقال يا وليد لا والله فإن كنت فعلت فإلى فلان يعني أبا الحسن موسى(ع)وسماه
4 أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أحمد بن محمد بن رباح الزهري الكوفي قال حدثنا أحمد بن علي الحميري قال حدثني الحسن بن أيوب عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن جماعة الصائغ (2) قال سمعت المفضل بن عمر يسأل أبا عبد الله(ع)هل يفرض الله طاعة عبد ثم يكتمه خبر السماء فقال له أبو عبد الله(ع)الله أجل وأكرم وأرأف بعباده وأرحم من أن
مخ ۳۲۶