223

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

يجوز فيه ذلك] (1) ، فلا شيء من غير المعصوم بمتبع، وكل إمام متبع.

التاسع والثلاثون:

قوله تعالى: بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين (2) .

وجه الاستدلال: أن هذه تدل على وجود المتقي الحقيقي، وهو المعصوم.

الأربعون:

أن هذه صفة مدح على التقوى، فمع عمومها يكون المدح أولى، والتحريض عليه أكثر، فلا بد من طريق إلى ذلك، وليس إلا المعصوم، فيجب وجوده.

الحادي والأربعون:

أن[قولنا: هذا] (3) متق، مساو لنقيض قولنا: هذا ظالم؛ لأن كل واحد منهما[يستعمل] (4) في نقيض الآخر عادة وعرفا.

و(ظالم) يصدق بمعصية واحدة، ونقيض الموجبة الجزئية السالبة الكلية (5) .

والمتقي (6) إنما يصدق حقيقة على من لم يخل بواجب ولم يفعل قبيحا، وذلك هو المعصوم، فيجب وجوده بهذه الآية؛ لأنها تدل على إرادة الله تعالى لخلقه المحبة، والمانع منتف. ومتى وجدت القدرة والداعي و[انتفى] (7) الصارف وجب الفعل، فيجب خلقه ونصبه في كل وقت، وهو المطلوب.

الثاني والأربعون:

الإمام يزكيه الله تعالى، ولا شيء من غير المعصوم يزكيه الله تعالى، فلا شيء من الإمام بغير معصوم.

أما الصغرى؛ فلأن إيجاب اتباع أقواله وأفعاله وامتثال أوامره ونواهيه ونفاذ حكمه وصحة حكمه بعلمه من غير شاهد تزكية (8) قطعا، والإمام كذلك.

مخ ۲۳۶