185

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

[وإخباره بالمغيبات] (1) ، وكذلك إخبار صاحب الزمان عليه السلام] (2) بذلك (3) ؛ الدليل إجمالي وتفصيلي:

أما الإجمالي؛ فلأنه مكمل للنفوس و[مرقيها] (4) إلى هذه المراتب، فلا بد وأن يكون[أكمل] (5) منها.

وأما التفصيلي، أما الأول؛ [فلئلا] (6) يغتر[باللذات] (7) الجسمانية والقوى الشهوية والغضبية ولا يلتفت إليها في حال؛ ليتمكن من اعتماد العدل المطلق في جميع أحواله.

وإنما احتاج إلى الثاني ليكون علومه من قبيل فطرية القياس والمتسقة المنتظمة، فيعرف حكم الله تعالى في الوقائع جزما، وليعلم الثواب والعقاب والمجازاة، ويتنفر خاطره عما يبعده عن أمور الآخرة بالكلية؛ [ليكون] (8) مقربا إليها.

وإنما احتاج إلى الثالث لأن الإمام هو المكمل الكامل.

وإنما احتيج إلى الرابع للعلم بصدقه[وبعصمته] (9) وطاعة العالم له، فإنهم لهذا أطوع.

إذا تقرر ذلك فنقول: متى تحققت هذه الأمور كان الإمام معصوما قطعا؛ لأن

مخ ۱۹۷