160

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

بحيث لا يلزم تكليف ما لا يطاق، وذلك هو المعصوم، فثبت.

وهي عامة في كل زمان إجماعا اتفاقيا ومركبا (1) .

الرابع عشر:

قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا -إلى قوله- قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون (2) .

الاستدلال به من وجهين:الأول: أنه نهى عن اتباع هؤلاء وحذر منه تحذيرا تاما، واتباع من يمكن أن يكون كذلك فيه خوف وضرر مظنون، ودفعهما واجب بترك اتباعه، [وغير المعصوم كذلك، فيجب ترك اتباعه، فلو كان إماما لوجب اتباعه] (3) ، فلزم التكليف بالضدين، وهو تكليف بالمحال.

الثاني: قوله تعالى: قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون (4) .

هذا إشارة إلى نصب المعصوم في كل زمان؛ إذ بيان الآيات ممن لا يحتمل أن يكون كذلك، ليس إلا[من] (5) المعصوم كما تقدم (6) ، فدل على ثبوته.

أو: اتفاق علماء العصر على حكم الحادثة. اللمع في أصول الفقه: 87.

أو: اتفاق من يعتبر قوله في الفتاوى الشرعية على أمر من الأمور الدينية قولا كان أو فعلا. معارج الأصول: 125.

الإجماع المركب: عبارة عن إطباق أهل الحل والعقد في عصر من الأعصار على قولين لا يتجاوزونهما إلى ثالث. راجع: الذريعة إلى أصول الشريعة 2: 638. معارج الأصول: 131. مدارك الأحكام 1: 274.

مخ ۱۷۲