155

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

الأول:

قوله تعالى: وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم (1) .

و الصالحات عام؛ لأنه جمع معرف باللام فيكون للعموم (2) ، فيجب في الحكمة وضع طريق لمعرفة جميع الصالحات، وليس إلا المعصوم كما (3) تقدم (4) ، فيجب في كل عصر؛ لعمومها كل عصر.

الثاني

: قوله تعالى: يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون (5) .

صفة ذم تقتضي التحذير من متابعته، وغير المعصوم يمكن كونه كذلك، فيكون ترك اتباعه احترازا عن الضرر المظنون، فيجب.

والأصل في ذلك أن المكلف به يجب أن يخلو من أمارات المفاسد و[وجوهها] (6) ؛ فلذلك لم يجب اتباعه احترازا من الضرر (7) المظنون.

الثالث

: طاعة الرسول أن نأخذ بجميع ما أتانا به وننتهي عن جميع ما نهانا عنه؛ لقوله تعالى: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا (8) . وطاعة الإمام

مخ ۱۶۷