151

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

قبيح، ويستحيل على الله تعالى؛ لوجود ضده، وهي الحكمة.

السابع والتسعون:

قوله تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله (1) .

وإنما يعلم اتباعه بالمعصوم[كما] (2) تقرر فيما تقدم (3) .

الثامن والتسعون:

قوله تعالى: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين (4) .

وإنما يحسن ذلك من الحكيم مع عصمتهم من أول العمر إلى آخره، فإما أن يكون متناولا للأنبياء لا غير، أو لهم وللأئمة عليهم السلام. وعلى كلا التقديرين فمطلوبنا حاصل.

أما على الأول؛ فلأن كل من قال بذلك قال بعصمة الأئمة عليهم السلام، ومن منع من عصمة الإمام (5) لم يقل بعصمة الأنبياء من أول العمر إلى آخره، فالفرق إحداث قول ثالث، وهو باطل.

وأما على الثاني فظاهر، ولأن آل جمع أضيف، والجمع إذا أضيف[يكون] (6)

للعموم (7) ، فيدخل فيه علي وفاطمة والحسن والحسين وباقي الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم أجمعين، فدل على عصمتهم.

وغير الأنبياء من آل إبراهيم خارج عن ذلك؛ إذ ليس بمعصوم اتفاقا، فلا يصح

مخ ۱۶۲